السبت، 2 يناير، 2010

توزيع الماء على سطح الارض ومصادر مياه الوطن العربى






















المياه فى الوطن العربى
تبلغ الموارد المائية المتاحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا حول 350 مليارم3 منه ما يزيد عن 125 مليار متر مكعب ترد من دول وأحواض تجميع خارج حدود دول هذا الإقليم.
وتتمثل الموار المائية الطبيعية فى :
اولا مياه امطار : وتمثل النسبة الاكبر من مصادر المياه فى الوطن العربى
تبلغ كمية هطول الامطار فى الوطن العربى 223 مليار متر مكعب سنويا موزعة كالتالى
أ ـ 21.4 مليار متر مكعب في اقليم شبه الجزيرة العربية الذي يضم السعودية والكويت والامارات والبحرين وعمان وقطر واليمن بنسبة 9.6% من الهطول الكلي ويقع أكثرها على سلسلة جبال ساحل البحر الأحمر وخليج عدن وجزء من الخليج العربي وخليج عمان.
ب ـ 17.4 مليار متر مكعب في اقليم المشرق العربي ويشمل العراق وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن بنسبة 7.8% من الهطول الكلي ويقع أكثرها بالمناطق الجبلية بلبنان وأقلها بالأردن.
جـ ـ 52.1 مليار متر مكعب في اقليم المغرب العربي ويشمل ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا بنسبة 23.4% من الهطول الكلي ويهطل أكثرها على تونس وأقلها على الجزائر.
د ـ 130.4 مليار متر مكعب في المنطقة الوسطى وتشمل مصر والسودان والصومال وجيبوتي بنسبة 59.2% من الهطول الكلي ويهطل أكثرها على السودان وأقلها على مصر

ثانيا المياه الجوفية
يبلغ اجمالي المخزون المائي في الأحواض الجوفية 15.3 مليار متر مكعب ويتغذى هذا المخزون طبيعيا بنحو 0.004 مليار متر مكعب أي بنسبة 0.0003%. ويقع هذا المخزون في الأحواض الجوفية الآتية: العرق الغربي الكبير: ويقع جنوب سلسلة جبال أطلس في الجزائر ويتغذى من مياه الأمطار التي تهطل على سلسلة الجبال الشمالية, وتبلغ مساحته 330 كم مربعا وحجم المخزون به 1500 مليار متر مكعب ويتغذى طبيعيا بنحو 400 مليون متر مكعب. العرق الشرقي الكبير: ويقع شرق العرق الغربي الكبير والجهة الشرقية منه تتاخم الحدود بين الجزائر وتونس وتبلغ مساحته 3754 كم مربعا وحجم المخزون به 1.7 مليار متر مكعب ويتغذى طبيعيا بنحو 600 مليون متر مكعب. حوض تنزروفت: ويقع جنوب حوض العرق الكبير بالجزائر ومساحته 240 كم مربعا وحجم المخزون به 0.4 مليار متر مكعب ويتغذى طبيعيا بنحو 20 مليون متر مكعب. حوض فزان: ويقع في الجزء الجنوبي من ليبيا ومساحته 175 كم مربعا ويقدر المخزون به بنحو 0.4 مليار متر مكعب ويتغذى طبيعيا بنحو 60 مليون متر مكعب.
حوض الصحراء الغربية: ويقع بين مصر وليبيا وتبلغ مساحته 1800 كم مربع ويقدر المخزون به بنحو 6000 مليار متر مكعب ويتغذى بنحو 1500 مليون متر مكعب. حوض دلتا النيل: ويقع في مصر ومخزونه 300 مليار متر مكعب وتقدر التغذية السنوية له بحوالي 2600 مليون متر مكعب والأحواض المائية الجوفية المذكورة سابقا هي أحواض الصحراء الكبرى في شمال أفريقيا. أما الأحواض الرئيسية في المشرق العربي وشبه الجزيرة العربية فهي: حوض وادي حضرموت: وهو حوض ذو امكانات محدودة حيث ان نحو 3% من مياهه رديئة النوعية وتقدر التغذية السنوية له بنحو 257 مليون متر مكعب. حوض الأزرق: ويشغل مساحة 13 ألف كم مربع كلها في الأردن وتقدر التغذية السنوية له بـ20 مليون متر مكعب. حوض عمان ـ الزرقاء: مساحته 850 كم مربع وتقدر التغذية السنوية له بنحو 25 مليون متر مكعب.

ثالثا مياه الانهار
لا يتجاوز عدد الأنهار في الوطن العربي خمسين نهرا بما في ذلك روافد النيل ودجلة والفرات.
35% الانهار الموجودة داخل الوطن العربى مصادرها خارج حدوده
انواعها
1- الانهار الطويلة : وهي النيل ودجلة والفرات
2- الانهار القصيرة : وهي انهار بلاد الشام وانهار
المغرب العربي وانهار الصومال وارتيريا .
3- الانهار الداخلية : واهمها نهر الاردن ونهر بردى .
هناك ثلاثة انهار كبيرة يكون تصريف جميع مياهها 80% من مجموع كمية المياه السطحية في الوطن العربي تلك هي ( النيل ) في مصر
والسودان و ( دجلة والفرات ) في العراق و سوريا
وتعتمد على مياهها 90% من الاراضي التي تسقى بالري في الوطن.
نهر النيل
4-موارد مائية غير تقليدية (اصطناعية) :ويمكن تحقيق ذلك عن طريق استغلال موردين مهمين هما مياه الصرف الصحي ومياه التحلية. ولعل هذا الموضوع هو من أهم المواضيع التي يجب على الدول الفقيرة بالموارد المائية الطبيعية، ومنها دول الخليج العربية، الاهتمام بها والتركيز عليها كمصدر أساسي ومتجدد (غير ناضب) للميـاه. فمياه الصرف، سواءً الصناعي أو الزراعي او الصحي، يمكن معالجتها بتقنيات حديثة وإعادة استخدامها في ري الأراضي الزراعية وفي الصناعة وحتى للاستخـدام الآدمي (تحت شروط وضوابط معينة) بدلاً من تصريفها دون معالجة الى المسطحات المائية مما يتسبب في مشاكل بيئية خطيرة تؤدي إلى هدر مصدر مهم من مصادر الثروة المائية. ولعل تزايد اهتمام الدول الغنية بالموارد المائية، مثل الدول الأوروبية وأميركا، والمتمثل في المبـالغ الطائلة التي تنفق سنويـاً بهدف تحسين تقنيات معالجة هذه المياه وإعادة استخدامها لهو الدليل القاطع على أهمية هذا المورد وعلى ضرورة اهتمام الدول الفقيرة به والعمل على توفيره كمصدر إضافي للموارد المائية.

أما بالنسبة لمياه التحلية، فمما لا شك فيه ان معظم الدول العربية هي دول ساحلية مما يعطيها ميزة وجود مصدر للمياه بكميات لا حدود لها يمكن تحليتها والاعتماد عليها كمورد إضافي، بل في بعض الدول مثل الدول الخليجية كمصـدر أساسي للمياه. فعلى سبيل المثال تمثل مياه البحر المحلاة اكثر من 75% من المياه المستخدمة في دول الخليج العربية بينما ترتفع النسبة الى 95% في دولة الكويت.

تتوزع مياه الوطن العربى بنسب
88% للزراعة
6.9% للاستخدامات المنزلية
5.1% للقطاع الصناعى

مشكلة المياه فى الوطن العربى
قدر إجمالي الطلب على المياه في الوطن العربي في نهاية القرن الماضي قرابة 368 مليار م3 في العام الواحد، وسترتفع هذه الكمية لتصل ما يُقارب 620 مليار م3 في السنة في عام 2030.. وتدل الدراسات المتعلقة بتقييم الموارد المائية في الوطن العربي أن العجز المائي الإجمالي العربي سيصل عام 2010 إلى حوالي 160مليار م3/عام، ويتمثل هذا العجز في الفرق بين الاحتياجات الفعلية بكافة أغراضها وصافي المياه المتاحة من مياه تقليدية وغير تقليدية، ويمثل هذا العجز المتوقع حوالي 63% من صافي المياه المتاحة..
من بين كل دول هذه المنطقة فإن سبع منها فقط هي التي يزيد نصيب الفرد فيها من المياه عن 1000متر مكعب في السنة, وتشير التوقعات إلى انه في عام 2025 فإن معدل نصيب الفرد في هذه المنطقة لن يزيد على 660مترا مكعبا في السنة
هذا عير الصراعات على المياه وابرزها مع الكيان الصهيونى وتركيا ودول نهر النيل وستناول ذلك بالتفصيل فى التدوينات التالية
معنى هذه التقارير يعنى ان سنواجه مشاكل اكبر فى نقص المياه مستقبلا مما يجعلنا نعيد حسابتنا او نولى اهتمام بنعمة المياه ونحافظ عليها وننوع مصادرها اما سياتى علينا يوم لا نجد قطرة المياه .

هناك 3 تعليقات:

  1. يا اصدقاء علموني كيف احمل فلاش ارجوكم مع التحيات خلود

    ردحذف
  2. شكرا على المعلومات اللي قريتها

    ردحذف
  3. ممتاااااااز وشكرا جدا

    ردحذف